مجمع البحوث الاسلامية

769

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والآلوسيّ ( 26 : 173 ) ، والمراغيّ ( 26 : 152 ) . الشّربينيّ : أي بالغ في الحفظ ، لا يشذّ عنه شيء من الأشياء جلّ أو دقّ . وقيل : محفوظ من الشّياطين ومن أن يندرس أو يغيّر . وعلى الحالين : الحفيظ هو اللّوح المحفوظ . [ ثمّ نقل كلام الفخر الرّازيّ ] ( 4 : 79 ) مغنيّة : الكتاب الحفيظ : كناية عن أنّه تعالى أحاط بكلّ شيء علما ، وهذه الآية جواب عن شبهة أوردها منكر والبعث ، . . . ( 7 : 129 ) الطّباطبائيّ : أي حافظ لكلّ شيء ولآثاره وأحواله ، أو كتاب ضابط للحوادث محفوظ عن التّغيير والتّحريف ، وهو اللّوح المحفوظ الّذي فيه كلّ ما كان وما يكون ، وما هو كائن إلى يوم القيامة . وقول بعضهم : إنّ المراد به كتاب الأعمال غير سديد : أوّلا : من جهة أنّ اللّه ذكره حفيظا لما تنقص الأرض منهم ، وهو غير الأعمال الّتي يحفظه كتاب الأعمال . وثانيا : أنّه سبحانه إنّما وصف في كلامه بالحفظ : اللّوح المحفوظ دون كتب الأعمال ، فحمل « الكتاب الحفيظ » على كتاب الأعمال من غير شاهد . ومحصّل جواب الآية : أنّهم زعموا أنّ موتهم وصيرورتهم ترابا متلاشي الذّرّات غير متمايز الأجزاء ، يصيّرهم مجهولي الأجزاء عندنا ، فيمتنع علينا جمعها وإرجاعها . لكنّه زعم باطل ، فإنّا نعلم بمن مات منهم ، وما يتبدّل إلى الأرض من أجزاء أبدانهم ، وكيف يتبدّل وإلى أين يصير ؟ وعندنا كِتابٌ حَفِيظٌ فيه كلّ شيء ، وهو اللّوح المحفوظ . ( 18 : 339 ) فضل اللّه : حَفِيظٌ يحفظ دقائق الأشياء ، فلا يسقط منه أيّ شيء يحتاج إلى حفظه ، وهو اللّوح المحفوظ - كما قيل - أو أنّه كناية عن علمه الّذي لا يغيب عنه شيء . ( 21 : 175 ) 8 - هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ . ق : 32 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من حافظ على أربع ركعات من أوّل النّهار كان أوّابا حفيظا . ( الماورديّ 5 : 354 ) ابن عبّاس : حفيظ لأمر اللّه في الخلوات . ( 440 ) حفظ ذنوبه حتّى رجع عنها . ( الطّبريّ 26 : 172 ) الشّعبيّ : أي مطيع للّه كثير الصّلاة . ( الطّبريّ 26 : 172 ) مجاهد : إنّه الحافظ لحقّ اللّه بالاعتراف ، ولنعمه بالشّكر . ( الماورديّ 5 : 353 ) الضّحّاك : الحافظ لوصيّة اللّه بالقبول . ( الماورديّ 5 : 353 ) المحافظ على نفسه والمتعهّد لها . ( البغويّ 4 : 276 ) قتادة : حفيظ لما استودعه اللّه من حقّه ونعمته . ( الطّبريّ 26 : 172 ) السّدّيّ : إنّه المطيع فيما أمر . ( الماورديّ 5 : 353 ) مقاتل : الحافظ لأمر اللّه تعالى . ( ابن الجوزيّ 8 : 20 ) المحاسبيّ : الحافظ قلبه في رجوعه إليه أن لا يرجع منه إلى أحد سواه . ( البروسويّ 9 : 131 ) سهل بن عبد اللّه : هو المحافظ على الطّاعات